صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف
عن الكتاب
﴿ونبلوكم بالشر والخير﴾ نختبركم ؛ أي نعاملكم معاملة المختبر بما تحبون وما تكرهون ؛ لأجل إظهار شكركم وصبركم. ﴿فتنة﴾ أي ابتلاء واختبارا ؛ مصدر مؤكد ل " نبلوكم " من غير لفظه.
تفسير الآية ٣٥ من سورة الأنبياء من كتاب صفوة البيان لمعاني القرآن