صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿ونبلوكم بالشر والخير﴾ نختبركم ؛ أي نعاملكم معاملة المختبر بما تحبون وما تكرهون ؛ لأجل إظهار شكركم وصبركم. ﴿فتنة﴾ أي ابتلاء واختبارا ؛ مصدر مؤكد ل " نبلوكم " من غير لفظه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى