التفسير الميسر — مجموعة من المؤلفين
عن الكتاب
كل نفس ذائقة الموت لا محالة مهما عُمِّرت في الدنيا. وما وجودها في الحياة إلا ابتلاء بالتكاليف أمرًا ونهيًا، وبتقلب الأحوال خيرًا وشرًا، ثم المآل والمرجع بعد ذلك إلى الله - وحده - للحساب والجزاء.
تفسير الآية ٣٥ من سورة الأنبياء من كتاب التفسير الميسر