بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
﴿كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الموت وَنَبْلُوكُم بالشر والخير فِتْنَةً﴾، يعني : بالغنى والفقر والرخاء والشدة ﴿فِتْنَةً﴾، يعني : اختباراً لهم. ﴿وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ﴾ في الآخرة. قرأ أبو عمرو في إحدى الروايتين ﴿يَرْجِعُونَ﴾ بالياء بلفظ المغايبة، وقرأ الباقون ﴿تُرْجَعُونَ﴾ بالتاء على معنى المخاطبة، وقرأ ابن عامر في إحدى الروايتين ﴿يَرْجِعُونَ﴾ بنصب الياء.