لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
﴿كل نفس ذائقة الموت﴾ هذا العموم مخصوص بقوله تعالى : تعلم ما في نفسي ولا أعلم ما في نفسك فإن الله تعالى حي لا يموت ولا يجوز عليه الموت. والذوق هاهنا عبارة عن مقدمات الموت وآلامه العظيمة قبل حلوله ﴿ونبلوكم﴾ أي نختبركم ﴿بالشر والخير﴾ أي بالشدة والرخاء والصحة والسقم والغنى والفقر، وقيل مما تحبون وما تكرهون ﴿فتنة﴾ أي ابتلاء لننظر كيف شكركم فيما تحبون وصبركم فيما تكرهون ﴿وإلينا ترجعون﴾ أي للحساب والجزاء.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى