نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي
عن الكتاب
ولما هددهم بما مضى مما قام الدليل على قدرته عليه، وختمه(١) - لوقوفهم مع المحسوسات - بما وقع لمن قبلهم، وكان الأمان عن مثل ذلك لا يكون إلا بشيء يوثق به، أمره أن يسألهم عن ذلك بقوله :﴿قل من يكلؤكم﴾ أي يحفظكم(٢) ويؤخركم ويكثر رزقكم(٣)، وهو استفهام توبيخ.
ولما استوى بالنسبة إلى قدرته حذرهم وغفلتهم(٤)، قال :﴿بالّيل﴾ أي(٥) وأنتم نائمون. (٦)ولما كانت مدافعة عذابه سبحانه غير ممكنة لنائم ولا يقظان قال(٧) :﴿والنهار﴾ أي(٨) وأنتم مستيقظون. (٩)ولما كان لا منعم(١٠) بكلاية ولا (١١)غيرها سواه(١٢) سبحانه، ذكرهم بذلك بصفة الرحمة فقال :﴿من الرحمن﴾ الذي لا نعمة بحراسة ولا غيرها إلا منه حتى أمنتم مكره (١٣)ولو بقطع إحسانه، فكيف إذا ضربكم بسوط جبروته وسطوة قهره وعظمته(١٤).
ولما كان الجواب قطعاً : ليس لهم من يكلؤهم منه(١٥) وهو معنى الاستفهام الإنكاري، قال مضرباً عنه :﴿بل هم﴾ أي في أمنهم من سطواته ﴿عن ذكر ربهم﴾ الذي لا يحسن إليهم غيره ﴿معرضون﴾ (١٦)فهم لا يذكرون أصلاً فضلاً عن أن يخشوا بأسه وهم يدعون أنهم أشكر الناس للإحسان(١٧).
ولما استوى بالنسبة إلى قدرته حذرهم وغفلتهم(٤)، قال :﴿بالّيل﴾ أي(٥) وأنتم نائمون. (٦)ولما كانت مدافعة عذابه سبحانه غير ممكنة لنائم ولا يقظان قال(٧) :﴿والنهار﴾ أي(٨) وأنتم مستيقظون. (٩)ولما كان لا منعم(١٠) بكلاية ولا (١١)غيرها سواه(١٢) سبحانه، ذكرهم بذلك بصفة الرحمة فقال :﴿من الرحمن﴾ الذي لا نعمة بحراسة ولا غيرها إلا منه حتى أمنتم مكره (١٣)ولو بقطع إحسانه، فكيف إذا ضربكم بسوط جبروته وسطوة قهره وعظمته(١٤).
ولما كان الجواب قطعاً : ليس لهم من يكلؤهم منه(١٥) وهو معنى الاستفهام الإنكاري، قال مضرباً عنه :﴿بل هم﴾ أي في أمنهم من سطواته ﴿عن ذكر ربهم﴾ الذي لا يحسن إليهم غيره ﴿معرضون﴾ (١٦)فهم لا يذكرون أصلاً فضلاً عن أن يخشوا بأسه وهم يدعون أنهم أشكر الناس للإحسان(١٧).
١ من ظ ومد وفي الأصل: كتمه.
٢ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٣ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٤ من ظ ومد، وفي الأصل: غفلهم..
٥ سقط من ظ..
٦ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٧ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٨ زيد من مد..
٩ العبارة من هنا إلى "الرحمة فقال" ساقطة من ظ..
١٠ من مد، وفي الأصل: منعهم..
١١ من مد وفي الأصل: غيرهما إلا هو..
١٢ من مد وفي الأصل: غيرهما إلا هو..
١٣ العبارة من هنا إلى "وعظموته" ساقطة من ظ..
١٤ في مد: عظمته..
١٥ سقط من مد؛ والعبارة من بعده إلى "الإنكاري" ساقطة من ظ..
١٦ سقط ما بين الرقمين من ظ..
١٧ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٢ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٣ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٤ من ظ ومد، وفي الأصل: غفلهم..
٥ سقط من ظ..
٦ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٧ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٨ زيد من مد..
٩ العبارة من هنا إلى "الرحمة فقال" ساقطة من ظ..
١٠ من مد، وفي الأصل: منعهم..
١١ من مد وفي الأصل: غيرهما إلا هو..
١٢ من مد وفي الأصل: غيرهما إلا هو..
١٣ العبارة من هنا إلى "وعظموته" ساقطة من ظ..
١٤ في مد: عظمته..
١٥ سقط من مد؛ والعبارة من بعده إلى "الإنكاري" ساقطة من ظ..
١٦ سقط ما بين الرقمين من ظ..
١٧ سقط ما بين الرقمين من ظ..