حاشية الصاوي على تفسير الجلالين — الصاوي
عن الكتاب
قوله: ﴿بَلْ تَأْتِيهِم بَغْتَةً﴾ إضراب انتقالي من قولهم إلى بيان كيفية وقوع العذاب بهم. قوله: ﴿رَدَّهَا﴾ أي دفعها. قوله: (فيه تسلية للنبي) أي حيث كان يغتم من استهزائهم وعدم انقيادهم. قوله: ﴿قُلْ مَن يَكْلَؤُكُم﴾ الخ، أي قل يا محمد للمستهزئين القائلين لا نعرف الرحمن: من يحفظكم بالليل والنهار من عذابه ان أراده بكم؟ وقدم الليل لكثرة الآفات فيه. قوله: (والمخاطبون) الخ، توطئة لقوله: ﴿بَلْ هُمْ عَن ذِكْرِ رَبِّهِمْ مُّعْرِضُونَ﴾.
والمعنى ليس لهم حافظ ولا مانع غير الرحمن، غير أنهم لا يخالفونه لإعراضهم عن ذكره. قوله: (فيها معنى الهمزة) أي زيادة على ﴿بَلْ﴾.
قوله: ﴿لاَ يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَ أَنْفُسِهِمْ﴾ أي فكيف يتوهم أن ينصروا غيرهم. قوله: (يجارون) أي ينقذون.
والمعنى ليس لهم حافظ ولا مانع غير الرحمن، غير أنهم لا يخالفونه لإعراضهم عن ذكره. قوله: (فيها معنى الهمزة) أي زيادة على ﴿بَلْ﴾.
قوله: ﴿لاَ يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَ أَنْفُسِهِمْ﴾ أي فكيف يتوهم أن ينصروا غيرهم. قوله: (يجارون) أي ينقذون.