أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي
عن الكتاب
﴿قل﴾ يا محمد للمستهزئين. من﴿يكلؤكم﴾ يحفظكم. ﴿بالليل والنهار من الرحمن﴾ من بأسه إن أراد بكم، وفي لفظ ﴿الرحمن﴾ تنبيه على أن لا كالىء غير رحمته العامة وأن اندفاعه بمهلته ﴿بل هم عن ذكر ربهم معرضون﴾ لا يخطرونه ببالهم فضلا أن يخافوا بأسه حتى إذا كلؤوا منه عرفوا الكالىء وصلحوا للسؤال عنه.