البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
كلأه : حفظه يكلؤه كلاءة. ويقال : اذهب في كلاءة الله واكتلأت منها حترست. وقال ابن هرمة :
ثم أمره تعالى أن يسألهم من الذي يحفظكم في أوقاتكم من بأس الله أي لا أحد يحفظكم منه، وهو استفهام تقريع وتوبيخ.
وفي آخر الكلام تقدير محذوف كأنه ليس لهم مانع ولا كالىء، وعلى هذا النفي تركيب بل في قوله ﴿بل هم عن ذكر ربهم معرضون﴾ قاله ابن عطية.
وقال الزمخشري : بل هم معرضون عن ذكره لا يخطرونه ببالهم فضلاً أن يخافوا بأسه حتى إذا رزقوا الكلاءة منه عرفوا من الكالىء وصلحوا للسؤال عنه، والمراد أنه أمر رسوله بسؤالهم عن الكالىء ثم بيّن أنهم لا يصلحون لذلك لإعراضهم عن ذكر من يكلؤهم انتهى.
وقرأ أبو جعفر والزهري وشيبة : يكلُوكم بضمة خفيفة من غير همز.
وحكى الكسائي والفراء يكلَوكم بفتح اللام وإسكان الواو.
| إن سليمى والله يكلؤها | ضنت بشيء ما كان يرزؤها |
وفي آخر الكلام تقدير محذوف كأنه ليس لهم مانع ولا كالىء، وعلى هذا النفي تركيب بل في قوله ﴿بل هم عن ذكر ربهم معرضون﴾ قاله ابن عطية.
وقال الزمخشري : بل هم معرضون عن ذكره لا يخطرونه ببالهم فضلاً أن يخافوا بأسه حتى إذا رزقوا الكلاءة منه عرفوا من الكالىء وصلحوا للسؤال عنه، والمراد أنه أمر رسوله بسؤالهم عن الكالىء ثم بيّن أنهم لا يصلحون لذلك لإعراضهم عن ذكر من يكلؤهم انتهى.
وقرأ أبو جعفر والزهري وشيبة : يكلُوكم بضمة خفيفة من غير همز.
وحكى الكسائي والفراء يكلَوكم بفتح اللام وإسكان الواو.