زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿قُلْ مَن يَكْلَؤُكُم﴾ المعنى : قل لهؤلاء المستعجلين بالعذاب : من يحفظكم من بأس الرحمن إن أراد إنزاله بكم ؟ ! وهذا استفهام إنكار، أي : لا أحد يفعل ذلك، ﴿بَلْ هُمْ عَن ذِكْرِ رَبّهِمْ﴾ أي : عن كلامه ومواعظه ﴿مُّعْرِضُونَ﴾ لا يتفكرون ولا يعتبرون.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى