النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿قُلْ مَن يَكْلُؤُكُم. . .﴾ الآية. أي يحفظكم، قال ابن هرمة :
إن سليمى والله يكلؤهاضنت بشيء ما كان يرزؤها
ومخرج اللفظ مخرج الاستفهام، والمراد به النفي، تقديره : قل لا حافظ لكم بالليل والنهار من الرحمن.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى