معاني القرآن — الفراء
عن الكتاب
وقوله :﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ الأَنْفَالِ﴾
نزلت في أنفال أهل بدر. وذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم لما رأي قِلّة الناس وكراهيتهم للقتال قال : من قتل قتيلا فله كذا، ومن أسر أسيرا فله كذا. فلما فرغ من أهل بدر قام سعد بن مُعَاذ فقال : يا رسول الله إن نفَّلت هؤلاء ما سمَّيت لهم بقى كثير من المسلمين بغير شيء، فأنزل الله تبارك وتعالى :﴿قُلِ الأَنفَالُ للَّهِ وَالرَّسُولِ﴾ : يصنع فيها ما يشاء، فسكتوا وفي أنفسهم من ذلك كراهية.
وقوله :﴿فاتَّقُوا الله وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ﴾ أمر المسلمين أن يتآسوا في الغنائم بعد ما أمضيت لهم، أمرا ليس بواجب.
نزلت في أنفال أهل بدر. وذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم لما رأي قِلّة الناس وكراهيتهم للقتال قال : من قتل قتيلا فله كذا، ومن أسر أسيرا فله كذا. فلما فرغ من أهل بدر قام سعد بن مُعَاذ فقال : يا رسول الله إن نفَّلت هؤلاء ما سمَّيت لهم بقى كثير من المسلمين بغير شيء، فأنزل الله تبارك وتعالى :﴿قُلِ الأَنفَالُ للَّهِ وَالرَّسُولِ﴾ : يصنع فيها ما يشاء، فسكتوا وفي أنفسهم من ذلك كراهية.
وقوله :﴿فاتَّقُوا الله وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ﴾ أمر المسلمين أن يتآسوا في الغنائم بعد ما أمضيت لهم، أمرا ليس بواجب.