تفسير التستري — سهل التستري

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿فاتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم﴾ [ ١ ] قال : التقوى ترك كل شيء تقع عليه، فهو في الآداب مكارم الأخلاق، وفي الترغيب أن لا يظهر ما في سره، وفي الترهيب أن لا يقف مع الجهل. ولا تصح التقوى إلا بالمقتدي بالنبي ﷺ وبالصحابة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى