تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي
عن الكتاب
وبإسناده عَن ابْن عَبَّاس فِي قَوْله تَعَالَى ﴿يَسْأَلُونَك عَن الْأَنْفَال﴾ يَقُول يَسْأَلك أَصْحَابك الْغَنَائِم يَوْم بدر وَعَن صلَة ﴿قُلِ﴾ يَا مُحَمَّد لَهُم ﴿الْأَنْفَال لِلَّهِ وَالرَّسُول﴾ الْغَنَائِم يَوْم بدر لله وَلِلرَّسُولِ لَيْسَ لكم فِيهِ شَيْء وَيُقَال لله وَأمر الرَّسُول فِيهِ جَائِز ﴿فَاتَّقُوا الله﴾ فِي أَخذ الْغَنَائِم ﴿وَأَصْلِحُواْ ذَاتَ بِيْنِكُمْ﴾ مَا بَيْنكُم من الْمُخَالفَة فليؤد الْغَنِيّ إِلَى الْفَقِير وَالْقَوِي إِلَى الضَّعِيف والشاب إِلَى الشَّيْخ ﴿وَأَطِيعُواْ الله وَرَسُولَهُ﴾ فِي أَمر الصُّلْح ﴿إِن كُنتُم﴾ إِذْ كُنْتُم ﴿مُّؤْمِنِينَ﴾ بِاللَّه وَالرَّسُول