تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( إذ يريكهم الله في منامك قليلا ) الآية فيها قولان :
أظهر القولين : أن المنام حقيقة النوم ؛ فرآهم رسول الله ﷺ في نومه أقل مما كانوا في العدد(١).
والقول الثاني وهو قول الحسن البصري : أنه قوله تعالى :( في منامك ) أي : في عينك قليلا ؛ وسمى العين مناما ؛ لأنها موضع النوم.
( ولو أراكهم كثيرا لفشلتم ) لجبنتم ( ولتنازعتم في الأمر ) يعني : في الإحجام والإقدام ( ولكن الله سلم ) أي : سلمكم من الفشل والجبن ( إنه عليم بذات الصدور ).
وقد صح عن النبي ﷺ أنه كان يستعيذ بالله من الجبن(٢).
أظهر القولين : أن المنام حقيقة النوم ؛ فرآهم رسول الله ﷺ في نومه أقل مما كانوا في العدد(١).
والقول الثاني وهو قول الحسن البصري : أنه قوله تعالى :( في منامك ) أي : في عينك قليلا ؛ وسمى العين مناما ؛ لأنها موضع النوم.
( ولو أراكهم كثيرا لفشلتم ) لجبنتم ( ولتنازعتم في الأمر ) يعني : في الإحجام والإقدام ( ولكن الله سلم ) أي : سلمكم من الفشل والجبن ( إنه عليم بذات الصدور ).
وقد صح عن النبي ﷺ أنه كان يستعيذ بالله من الجبن(٢).
١ - رواه الطبري في التفسير (١٠/١٠) عن مجاهد، وعزاه السيوطي في الدر (٣/٢٠٥) لعبد الرزاق، وابن المنذر، وابن أبي حاتم..
٢ - متفق عليه من حديث أنس، رواه البخاري (٦/٤٣ رقم ٢٨٢٣)، ومسلم (١٨/٤٦-٤٨ رقم ٢٧٠٦). وفي الباب من حديث سعد بن أبي وقاص وغيره..
٢ - متفق عليه من حديث أنس، رواه البخاري (٦/٤٣ رقم ٢٨٢٣)، ومسلم (١٨/٤٦-٤٨ رقم ٢٧٠٦). وفي الباب من حديث سعد بن أبي وقاص وغيره..