تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿إذ يريكهم الله﴾ الآية ٤٣
حدثنا أبو عبد الله محمد بن حماد الطهراني أنبأ حفص بن عمر ثنا الحكم بن أبان عن عكرمة ﴿إذ يريكهم الله في منامك قليلا﴾ الآية. قال : حرش بينهم.
حدثنا أبي ثنا محمد بن عبد الأعلى أنبأ محمد بن ثور عن معمر عن ابن أبي نجيح عن مجاهد ﴿إذ يريكهم الله في منامك قليلا﴾ قال : أراه إياهم في منامه قليلا، فاخبر النبي ﷺ وأصحابه بذلك، وكان تثبيتا لهم.
حدثنا أبي ثنا يوسف بن موسى التستري ثنا أبو قتيبة عن سهل السراج عن الحسن في قوله :﴿إذ يريكهم الله في منامك قليلا﴾ قال : بعينك.
قوله تعالى :﴿ولو أراكهم كثيرا لفشلتم﴾ حدثنا أبي ثنا محمد بن عمر العدني ثنا سفيان عن ابن أبي نجيح عن مجاهد قوله :﴿ولو أراكهم كثيرا لفشلتم﴾ يقول : لفشلت أنت، فرأى أصحابك في وجهك الفشل ففشلوا.
أخبرنا موسى بن هارون الطوسي - فيما كتب إلى - ثنا الحسين بن محمد المروذي ثنا شيبان بن عبد الرحمن عن قتادة في قوله :﴿ولو أراكهم كثيرا لفشلتم﴾ يقول : لجبنتم.
قوله تعالى :﴿ولتنازعتم في الأمر﴾ وبه عن قتادة قوله :﴿ولتنازعتم في الأمر﴾ قال : لاختلفتم.
قوله تعالى :﴿ولكن الله سلم﴾ أخبرنا محمد بن سعد بن عطية - فيما كتب إلى - ثنا أبي ثنا عمي عن أبيه عن جده عن عبد الله بن عباس قوله :﴿ولكن الله سلم﴾ يقول : سلم لهم أمرهم حتى أظهرهم على عدوهم.
حدثنا أبو زرعة ثنا منجاب بن الحارث أنبأ بشر بن عمارة عن أبي روق عن الضحاك عن ابن عباس في قوله :﴿ولكن الله سلم﴾ أي أتم.
قوله تعالى :﴿إنه عليم بذات الصدور﴾ قرأت على محمد بن الفضل بن موسى ثنا محمد بن علي أنبأ محمد بن مزاحم عن بكير بن معروف عن مقاتل بن حيان قوله :﴿عليم بذات الصدور﴾ بما في قلوبهم.
حدثنا محمد بن العباس ثنا محمد بن عمرو ثنا سلمة قال : قال محمد بن إسحاق :﴿عليم بذات الصدور﴾ أي لا يخفى عليه ما في صدورهم مما استخفوا به منكم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى