معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿إذ يريكهم الله﴾ يريك يا محمد المشركين.
قوله تعالى :﴿في منامك﴾، أي : في نومك، وقال الحسن : في منامك أي في عينك، لأن العين موضع النوم.
قوله تعالى :﴿قليلاً ولو أراكهم كثيراً لفشلتم﴾، لجبنتم.
قوله تعالى :﴿ولتنازعتم﴾، أي : اختلفتم.
قوله تعالى :﴿في الأمر﴾، أي : في الإحجام والإقدام.
قوله تعالى :﴿ولكن الله سلم﴾، أي سلمكم من المخالفة والفشل.
قوله تعالى :﴿إنه عليم بذات الصدور﴾. قال ابن عباس : علم ما في صدوركم من الحب لله عز وجل.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى