إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود

عن الكتاب
﴿إِذْ يُرِيكَهُمُ الله في مَنَامِكَ قَلِيلاً﴾ منصوبٌ باذكُرْ أو بدلٌ آخرُ من ( يومَ الفرقان ) أو متعلقٌ بعليم أي يعلم المصالحَ إذ يقلّلهم في عينك في رؤياك وهو أن تخبِرَ به أصحابَكم فيكونَ تثبيتاً لهم وتشجيعاً على عدوهم ﴿وَلَوْ أَرَاكَهُمْ كَثِيراً لفَشِلْتُمْ﴾ أي لجبُنتم وهِبتم الإقدام ﴿ولتنازعتم في الأمر﴾ أي أمر القتال وتفرقتْ آراؤُكم في الثبات والقرار ﴿ولكن الله سَلَّمَ﴾ أي أنعم بالسلامة من الفشل والتنازعِ ﴿إِنَّهُ عَلِيم بِذَاتِ الصدور﴾ يعلم ما سيكون فيها من الجراءة والجُبن والصبر والجزَعِ ولذلك دبّر ما دبر.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى