تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿إذ يريكهم الله في منامك قليلا ولو أراكهم كثيرا لفشلتم ولتنازعتم في الأمر﴾ قال الكلبي :" إن رسول الله ﷺ لما سار إلى بدر، وأخبره الله بسير المشركين، أراه المشركين في منامه قليلا، فقال رسول الله ﷺ :" أبشروا ؛ فإن الله أراني المشركين في منامي قليلا ".
﴿ولو أراكهم كثيرا لفشلتم﴾ أي : لجبنتم ﴿ولتنازعتم في الأمر﴾ أي : اختلفتم في أمر الله ورسوله ﴿ولكن الله سلم﴾ من ذلك.
﴿إنه﴾ إن الله ﴿عليم بذات الصدور﴾ أي : بما فيها، يقول : من علمه بما في صدوركم قللهم في أعينكم، وأذهب الخوف الذي كان في صدوركم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى