أيسر التفاسير — أسعد محمود حومد
عن الكتاب
﴿أَرَاكَهُمْْ﴾ ﴿وَلَتَنَازَعْتُمْ﴾
(٤٣) - أَرَى اللهُ نَبِيَّهُ ﷺ المُشْرِكِينَ فِي مَنَامِهِ قَلِيلِي العَدَدِ فَأَخْبَرَ جَمَاعَتَهُ فَاسْتَبْشَرُوا، وَكَانَ ذَلِكَ تَثْبِيتاً لَهُمْ مِنْ رَبِّهِمْ، وَلَوْ أَرَى اللهُ المُؤْمِنِينَ المُشْرِكِينَ كَثِيرِي العَدَدِ لَجَبُنُوا، وَلاخْتَلَفُوا فِيمَا بَيْنَهُمْ حَوْلَ لِقَاءِ العَدُوِّ، وَلَكِنَّ اللهَ سَلَّمَ مِنْ ذَلِكَ، وَنَجَّى مِنْ عَوَاقِبِهِ، وَاللهُ عَلِيمٌ بِمَا تُكِنُّهُ الضَّمَائِرُ، وَتَنْطَوِي عَلَيْهِ النُّفُوسُ وَالسَّرَائِرُ.
لَفَشِلْتُمْ - لَجَبُنْتُمْ عَنِ القِتَالِ وَهِبْتُمُوهُ.
(٤٣) - أَرَى اللهُ نَبِيَّهُ ﷺ المُشْرِكِينَ فِي مَنَامِهِ قَلِيلِي العَدَدِ فَأَخْبَرَ جَمَاعَتَهُ فَاسْتَبْشَرُوا، وَكَانَ ذَلِكَ تَثْبِيتاً لَهُمْ مِنْ رَبِّهِمْ، وَلَوْ أَرَى اللهُ المُؤْمِنِينَ المُشْرِكِينَ كَثِيرِي العَدَدِ لَجَبُنُوا، وَلاخْتَلَفُوا فِيمَا بَيْنَهُمْ حَوْلَ لِقَاءِ العَدُوِّ، وَلَكِنَّ اللهَ سَلَّمَ مِنْ ذَلِكَ، وَنَجَّى مِنْ عَوَاقِبِهِ، وَاللهُ عَلِيمٌ بِمَا تُكِنُّهُ الضَّمَائِرُ، وَتَنْطَوِي عَلَيْهِ النُّفُوسُ وَالسَّرَائِرُ.
لَفَشِلْتُمْ - لَجَبُنْتُمْ عَنِ القِتَالِ وَهِبْتُمُوهُ.