تيسير الكريم الرحمن — السعدي
عن الكتاب
﴿وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ ْ﴾ في استعمال ما أمرا به، والمشي خلف ذلك في جميع الأحوال.
﴿وَلَا تَنَازَعُوا ْ﴾ تنازعا يوجب تشتت القلوب وتفرقها، ﴿فَتَفْشَلُوا ْ﴾ أي : تجبنوا ﴿وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ ْ﴾ أي : تنحل عزائمكم، وتفرق قوتكم، ويرفع ما وعدتم به من النصر على طاعة اللّه ورسوله.
﴿وَاصْبِرُوا ْ﴾ نفوسكم على طاعة اللّه ﴿إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ ْ﴾ بالعون والنصر والتأييد، واخشعوا لربكم واخضعوا له.
﴿وَلَا تَنَازَعُوا ْ﴾ تنازعا يوجب تشتت القلوب وتفرقها، ﴿فَتَفْشَلُوا ْ﴾ أي : تجبنوا ﴿وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ ْ﴾ أي : تنحل عزائمكم، وتفرق قوتكم، ويرفع ما وعدتم به من النصر على طاعة اللّه ورسوله.
﴿وَاصْبِرُوا ْ﴾ نفوسكم على طاعة اللّه ﴿إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ ْ﴾ بالعون والنصر والتأييد، واخشعوا لربكم واخضعوا له.