اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَإِن يُرِيدُواْ خِيَانَتَكَ﴾ الآية.
الضمير في " يريدوا " يعود على " الأسْرَى "، لأنهم أقربُ مذكور.
وقيل : على الجانحين.
وقيل : على اليهُود.
وقيل : على كُفَّار قريش.
قال ابن جريج : أراد بالخيانة الكفر(١) أي : إن كفروا بك فقد كفروا باللَّهِ من قبل، فأمكن منهم المؤمنين ببدر حتى قتلوهم.
وقيل : أراد بالخيانة منع ما ضمنوا من الفداء.
قال الأزهريُّ : يُقالُ أمكنني الأمْرُ يُمْكنُنِي فهُو مُمْكِنٌ، ومفعول الإمكان محذوف، والمعنى : فأمكن المؤمنين منهم يوم بدر حتى قتلوهم وأسروهم.
ثم قال :" واللَّهُ عليمٌ " أي : ببواطنهم وضمائرهم :" حَكِيمٌ " يجازيهم بأعمالهم.
الضمير في " يريدوا " يعود على " الأسْرَى "، لأنهم أقربُ مذكور.
وقيل : على الجانحين.
وقيل : على اليهُود.
وقيل : على كُفَّار قريش.
قال ابن جريج : أراد بالخيانة الكفر(١) أي : إن كفروا بك فقد كفروا باللَّهِ من قبل، فأمكن منهم المؤمنين ببدر حتى قتلوهم.
وقيل : أراد بالخيانة منع ما ضمنوا من الفداء.
قال الأزهريُّ : يُقالُ أمكنني الأمْرُ يُمْكنُنِي فهُو مُمْكِنٌ، ومفعول الإمكان محذوف، والمعنى : فأمكن المؤمنين منهم يوم بدر حتى قتلوهم وأسروهم.
ثم قال :" واللَّهُ عليمٌ " أي : ببواطنهم وضمائرهم :" حَكِيمٌ " يجازيهم بأعمالهم.
١ ذكره البغوي في "معالم التنزيل" (٢/٢٦٢)..