التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

عن الكتاب
وإن يرد الذين أَطْلَقْتَ صراحهم -أيها النبي- من الأسرى الغدر بك مرة أخرى فلا تَيْئسْ، فقد خانوا الله من قبل وحاربوك، فنصرك الله عليهم. والله عليم بما تنطوي عليه الصدور، حكيم في تدبير شؤون عباده.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى