مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
﴿وَإِن يُرِيدُواْ﴾ أي الأسرى ﴿خِيَانَتَكَ﴾ نكث ما بايعوك عليه من الإسلام بالردة أو منع ما ضمنوه من الفداء ﴿فَقَدْ خَانُواْ الله مِن قَبْلُ﴾ في كفرهم به ونقض ما أخذ على كل عاقل من ميثاقه ﴿فَأَمْكَنَ مِنْهُمْ﴾ فأمكنك منهم أي أظفرك بهم كما رأيتم يوم بدر فسيمكن منهم إن أعادوالخيانة ﴿والله عَلِيمٌ﴾ بالمال ﴿حَكِيمٌ﴾ فيما أمر في الحال.