لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
يريد إنْ عادوا إلى قتالك بعدما مَنَنْتَ عليهم بالإطلاق وخانوا عَهْدَكَ، فالخيانة لهم دأب وطريقة، ثم إنَّا نُمَكِّنُكَ منهم ثانياً كما أمْكَنَّاكَ من أسْرهم أولاً، وقيل :
إنْ عَادَتْ العَقْربُ عُدنا لهاوكانت النَّعْلُ لها حاضرة

تفسير هذه الآية من كتب أخرى