جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين

عن الكتاب
﴿و إن(١) يريدوا﴾ أي : الأسارى ﴿خيانتك﴾ فيما أظهروا لك من الإسلام والإخلاص ﴿فقد خانوا الله﴾ : بالكفر﴿من قبل﴾ : من قبل بدر﴿فأمكن﴾ أي : فأمكنك ﴿منهم﴾ يوم بدر، فإن عادوا نعد، قال بعضهم(٢) : نزلت في عبد الله بن سعد الكاتب حين ارتد ولحق بالمشركين، قال بعض(٣) : نزلت في عباس وأصحابه حين قالوا : آمنا بك ولننصحن لك على قومنا، والأكثرون(٤) على أنه عامر ﴿والله عليم﴾ : بخيانة من خان ﴿حكيم﴾ بتدبيره.
١ ولما ذكر ما ذكره من العوض لمن علم في قلبه خيرا، ذكر من هو على ضد ذلك منهم، فقال: "وإن يريدوا خيانتك" الآية/١٢ فتح..
٢ هو قتادة/١٢..
٣ قاله ابن جريج عن عطاء الخراساني عن ابن عباس/١٢ منه..
٤ هكذا قال السدي/١٢ منه..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى