زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَإِن يُرِيدُواْ خِيَانَتَكَ﴾ يعني : إن أراد الأسراء خيانتك بالكفر بعد الإسلام ﴿فَقَدْ خَانُواْ اللَّهَ مِن قَبْلُ﴾ إذ كفروا به قبل أسرهم. وقال ابن زيد : فقد خانوا بخروجهم مع المشركين ؛ وقد ذكرنا عنه أنها نزلت في قوم تكلموا بالإسلام. وقال مقاتل : المعنى : إن خانوك أمكنتك منهم فقتلتهم وأسرتهم كما أمكنتك ببدر. قال الزجاج :﴿وَاللَّهُ عَلِيمٌ﴾ بخيانة إن خانوها، ﴿حَكِيمٌ﴾ في تدبيره عليهم ومجازاته إياهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى