الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري
عن الكتاب
﴿وَإِن يُرِيدُواْ خِيَانَتَكَ﴾ نكث ما بايعوك عليه من الإسلام والردّة واستحباب دين آبائهم ﴿فَقَدْ خَانُواْ الله مِن قَبْلُ﴾ في كفرهم به ونقض ما أخذ على كل عاقل من ميثاقه ﴿فَأَمْكَنَ مِنْهُمْ﴾ كما رأيتم يوم بدر فسيمكن منهم إن أعادوا الخيانة. وقيل : المراد بالخيانة منع ما ضمنوا من الفداء.