لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
وقوله تعالى :﴿وإن يريدوا﴾ يعني الأسارى ﴿خيانتك﴾ يعني أن يكفروا بك ﴿فقد خانوا الله﴾ يعني فقد كفروا بالله ﴿من قبل﴾ وقيل معناه وإن نقضوا العهد ورجعوا إلى الكفر فقد خانوا الله بذلك ﴿فأمكن﴾ يعني فأمكن الله المؤمنين ﴿منهم﴾ ببدر حتى قتلوا منهم وأسروا منهم وهذا نهاية الإمكان وفيه بشارة للنبي ﷺ بأنه يتمكن من كل أحد يخونه أو ينقض عهده ﴿والله عليم﴾ يعني بما في بواطنهم وضمائرهم من إيمان وتصديق أو خيانة ونقض عهد ﴿حكيم﴾ يعني حكم بأنه يجازي كلاً بعمله الخير بالثواب والشر بالعقاب.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى