تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
وقوله - تعالى - :( قال فاهبط منها ) أي : فاخرج منها، واختلفوا في هذه الكناية، قيل : أراد به : فاهبط من الجنة، وقيل : أراد به : من الدرجة التي جعله الله عليها من قبل، وقيل : أراد به : من الأرض ؛ فإن الله - تعالى - لما طرده ؛ أخرجه من الأرض إلى جزائر البحر، وكان من قبل له ملك الأرض، حتى قيل : إنه لا يدخل الأرض إلا خائفا، سارقا، على هيئة شيخ عليه أطمار ( فما يكون لك أن تتكبر فيها ) يعني : بترك السجود ( فاخرج إنك من الصاغرين ) أي : الأذلة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى