اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي
عن الكتاب
الضمير في " منها " قال ابن عباس :" يُريدُ من الجنَّة ؛ لأنه كان من سُكَّانها(١) " قال ابن عباس : كان في عدنٍ، لا في جنَّة الخلْدِ(٢).
وقيل : تعودُ على السَّمَاءِ، لأنه روي عن ابن عباس :" أنَّهُ وَسْوَسَ إليهما وهو في السَّمَاءِ (٣) "، ولأنَّ الهبوط إنَّما يكون من ارتفاع.
وقيل : يعود على الأرْضِ، أمِر أن يخرج منها إلى جَزائر البحار ولا يدخل في الأرض إلا كالسَّارِقِ.
وقيل : يَعُودَ على الرُّتْبَةِ المُنيفَةِ، والمَنْزِلَةِ الرَّفيعَةِ.
وقيل : يَعُودُ على الصُّورةِ والهيئة الَّتي كان عَلَيْهَا ؛ لأنَّهُ كان مُشْرِقَ الوَجْهِ فَعَادَ مظلماً.
قوله :" فَاخْرُجْ " تَأكِيدٌ ل " اهْبِطْ " إذْ هو بمعناهُ.
وقوله :" فِيهَا " لا مفعوم لهُ يعني : أنَّهُ لا يتوهَّمُ أنَّهُ يجوزُ أنْ يتكبَّرَ في غَيْرَهَا ولما اعْتَبَر بَعْضَهُمْ هذا المفهوم ؛ احْتَاجَ إلى تقدير حذفِ مَعْطُوفٍ كقوله :﴿تَقِيكُمُ الحر﴾ [النحل: ٨١] قال : والتقدير :" فَمَا يَكُونُ لَكَ أنْ تَتَكَبَّرَ فيها، ولا في غيرها إنَّكَ من الصَّاغِرينَ، الأذلاَّء، والصَّغَارُ الذُّلُّ والإهانة ".
وقيل : تعودُ على السَّمَاءِ، لأنه روي عن ابن عباس :" أنَّهُ وَسْوَسَ إليهما وهو في السَّمَاءِ (٣) "، ولأنَّ الهبوط إنَّما يكون من ارتفاع.
وقيل : يعود على الأرْضِ، أمِر أن يخرج منها إلى جَزائر البحار ولا يدخل في الأرض إلا كالسَّارِقِ.
وقيل : يَعُودَ على الرُّتْبَةِ المُنيفَةِ، والمَنْزِلَةِ الرَّفيعَةِ.
وقيل : يَعُودُ على الصُّورةِ والهيئة الَّتي كان عَلَيْهَا ؛ لأنَّهُ كان مُشْرِقَ الوَجْهِ فَعَادَ مظلماً.
قوله :" فَاخْرُجْ " تَأكِيدٌ ل " اهْبِطْ " إذْ هو بمعناهُ.
وقوله :" فِيهَا " لا مفعوم لهُ يعني : أنَّهُ لا يتوهَّمُ أنَّهُ يجوزُ أنْ يتكبَّرَ في غَيْرَهَا ولما اعْتَبَر بَعْضَهُمْ هذا المفهوم ؛ احْتَاجَ إلى تقدير حذفِ مَعْطُوفٍ كقوله :﴿تَقِيكُمُ الحر﴾ [النحل: ٨١] قال : والتقدير :" فَمَا يَكُونُ لَكَ أنْ تَتَكَبَّرَ فيها، ولا في غيرها إنَّكَ من الصَّاغِرينَ، الأذلاَّء، والصَّغَارُ الذُّلُّ والإهانة ".
١ تقدم..
٢ تقدم..
٣ تقدم..
٢ تقدم..
٣ تقدم..