فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن — زكريا الأنصاري
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿قال فاهبط منها فما يكون لك أن تتكبّر فيها﴾ [الأعراف: ١٣] أي في السماء... خصّها بالذّكر لأنها مقرّ الملائكة المطيعين، الذين لا يعصون الله، وإلا فليس لإبليس أن يتكبّر في الأرض أيضا.
قوله تعالى :﴿قال أنظرني إلى يوم يبعثون﴾ [الأعراف: ١٣] قاله هنا بحذف الفاء، موافقة لحذف ﴿يا إبليس﴾ هنا. وقال في " الحجر " (١) و " ص " (٢) بذكرها، موافقة لذكره ثَمّ، لما تصمّنه النداء من " أدعوك " وأناديك، كما في قوله تعالى :﴿ربّنا فاغفر لنا ذنوبنا﴾ [آل عمران: ١٩٣].
قوله تعالى :﴿قال أنظرني إلى يوم يبعثون﴾ [الأعراف: ١٣] قاله هنا بحذف الفاء، موافقة لحذف ﴿يا إبليس﴾ هنا. وقال في " الحجر " (١) و " ص " (٢) بذكرها، موافقة لذكره ثَمّ، لما تصمّنه النداء من " أدعوك " وأناديك، كما في قوله تعالى :﴿ربّنا فاغفر لنا ذنوبنا﴾ [آل عمران: ١٩٣].
١ - أشار إلى قوله تعالى في سورة الحجر ﴿قال ربّ فأنظرني إلى يوم يبعثون﴾..
٢ - وأشار إلى قوله تعالى في سورة ص ﴿قال رب فأنظرني إلى يوم يبعثون. قال فإنك من المنظرين﴾ آية (٨٠)..
٢ - وأشار إلى قوله تعالى في سورة ص ﴿قال رب فأنظرني إلى يوم يبعثون. قال فإنك من المنظرين﴾ آية (٨٠)..