الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي

عن الكتاب
فقال الله له :﴿قَالَ فَاهْبِطْ مِنْهَا﴾ أي من الجنّة، وقيل : من السماء إلى الأرض فألحقه بجزائر البحور وإنّما سلطانه وعظمته في خزائن البحور وعرشه في البحر الأخضر فلا يدخل في الأرض إلاّ لهبة السارق عليه أطمار تروع فيها [ مَنْ يخرج ] منها ﴿فَمَا يَكُونُ لَكَ﴾ فليس لك أن ﴿أَن تَتَكَبَّرَ فِيهَا﴾ في الجنّة، وليس ينبغي أن يسكن الجنّة ولا السماء [ متكبر ] ولا بخلاف أمر الله عزّ وجلّ ﴿فَاخْرُجْ إِنَّكَ مِنَ الصَّاغِرِينَ﴾ الأذلاء والصغر الذل والمهانة قال إبليس عند ذلك

تفسير هذه الآية من كتب أخرى