أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
﴿قال فاهبط منها﴾ من السماء أو الجنة. ﴿فما يكون لك﴾ فما يصح. ﴿أن تتكبر فيها﴾ وتعصي فإنها مكان الخاشع والمطيع. وفيه تنبيه على أن التكبر لا يليق بأهل الجنة وانه سبحانه وتعالى إنما طرده وأهبطه لتكبره لا لمجرد عصيانه. ﴿فاخرج إنك من الصاغرين﴾ ممن أهانه الله لتكبره، قال عليه الصلاة والسلام " من تواضع رفعه الله ومن تكبر وضعه الله ".

تفسير هذه الآية من كتب أخرى