التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
وقد حكى القرآن ما رد الله به على إبليس بقوله :﴿قَالَ فاهبط مِنْهَا....﴾.
أى : قال الله - تعالى - لإبليس : فاهبط من الجنة بسبب عصيانك لأمرى وخروجك عن طاعتى.
وقيل إن الضمير في ﴿مِنْهَا﴾ يعود على المنزلة التي كان فيها قبل أن يطرده الله من رحمته. أى : فاهبط من رتبة الملكية التي كنت فيها إلى رتبة العناصر الشريرة.
وقيل : إن الضمير يعود على روضة كانت على مرتفع من الأرض خلق فيها آدم - عليه السلام -.
وقوله :﴿فَمَا يَكُونُ لَكَ أَن تَتَكَبَّرَ فِيهَا﴾ معناه : فما يصح ولا يستقيم ولا يليق بشأنك أن تتكبر فيها، لأنها ليست مكانا للمتكبرين وإنما هى مكان للمطيعين الخاشعين المتواضعين.
وقوله :﴿فاخرج﴾ تأكيد للأمر بالهبود ومتفرع عليه.
وقوله :﴿إِنَّكَ مِنَ الصاغرين﴾ تعليل للأمر بالخروج. أى : فاخرج منها فأنت من أهل الصغار والهوان على الله وعلى أوليائه لتكبرك وغرورك.
أى : قال الله - تعالى - لإبليس : فاهبط من الجنة بسبب عصيانك لأمرى وخروجك عن طاعتى.
وقيل إن الضمير في ﴿مِنْهَا﴾ يعود على المنزلة التي كان فيها قبل أن يطرده الله من رحمته. أى : فاهبط من رتبة الملكية التي كنت فيها إلى رتبة العناصر الشريرة.
وقيل : إن الضمير يعود على روضة كانت على مرتفع من الأرض خلق فيها آدم - عليه السلام -.
وقوله :﴿فَمَا يَكُونُ لَكَ أَن تَتَكَبَّرَ فِيهَا﴾ معناه : فما يصح ولا يستقيم ولا يليق بشأنك أن تتكبر فيها، لأنها ليست مكانا للمتكبرين وإنما هى مكان للمطيعين الخاشعين المتواضعين.
وقوله :﴿فاخرج﴾ تأكيد للأمر بالهبود ومتفرع عليه.
وقوله :﴿إِنَّكَ مِنَ الصاغرين﴾ تعليل للأمر بالخروج. أى : فاخرج منها فأنت من أهل الصغار والهوان على الله وعلى أوليائه لتكبرك وغرورك.