بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
ثم قال له عز وجل :﴿فاهبط مِنْهَا﴾ قال مقاتل : أي اهبط من الجنة ﴿فَمَا يَكُونُ لَكَ أَن تَتَكَبَّرَ فِيهَا﴾ أي في الجنة. وقال الكلبي :﴿فاهبط منها﴾ أي اخرج من الأرض والحق بجزائر البحور، ولا تدخل الأرض إلا كهيئة السارق وعليه ذل الخوف وهو يروغ فيها، فما يكون لك أن تتكبر فيها، لا ينبغي لك أن تتكبر في هذه الأرض على بني آدم ﴿فاخرج إِنَّكَ مِنَ الصاغرين﴾ يعني : من المهانين المذلين.