زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿فَاهْبِطْ مِنْهَا﴾ في هاء الكناية قولان :
أحدهما : أنها ترجع إلى السماء، لأنه كان فيها، قاله الحسن.
والثاني : إلى الجنة، قاله السدي.
قوله تعالى :﴿فَمَا يَكُونُ لَكَ أَن تَتَكَبَّرَ فِيهَا﴾ إن قيل : فهل لأحد أن يتكبر في غيرها ؟ فالجواب : أن المعنى : ما للمتكبر أن يكون فيها، وإنما المتكبر في غيرها. وأما الصاغر، فهو الذليل. والصغار : الذل. قال الزجاج : استكبر إبليس بإبائه السجود، فأعلمه الله أنه صاغر بذلك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى