الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
قوله :﴿قال فاهبط [ منها(١) ]﴾[ ١٣ ] الآية.
المعنى : قال الله ( عز وجل )(٢) لإبليس عندما صنع(٣) :﴿فاهبط منها﴾، أي : من الجنة(٤).
﴿فما يكون لك أن تتكبر فيها﴾[ ١٣ ].
أي : ليس لك أن تستكبر في الجنة عن أمري وطاعتي(٥). أي : لا يسكن في الجنة من يتكبر عن أمري. فأما غير الجنة فالمستكبر يسكنها، وغيره(٦).
﴿فاخرج منها إنك من الصاغرين﴾[ ١٣ ].
أي : اخرج من الجنة ؛ إنك ممن نالهم الصغار، وهو : الذلة والمهانة(٧).
١ زيادة من ج..
٢ ما بين الهلالين ساقط من ج..
٣ كذا في الأصل، وج. ولم أتبين معنى الكلمة، ولعل سقطا وقع هنا فاستغلق المعنى..
٤ جامع البيان ١٢/٣٢٩، وهو منسوب في زاد المسير ٣/١٧٥، إلى السدي.
وقيل: من السماء. وقيل: من المنزلة التي هو فيها. وقيل: غير ذلك وأكثر المفسرين يذهبون إلى أن الضمير عائد إلى الجنة. انظر: في تفسير الماوردي ٢/٢٠٤، وتفسير البغوي ٣/٢١٧، وتفسير الخازن ٢/٧٦، وتفسير ابن كثير ٢/٢٠٤، وفتح القدير ٢/١٩٢..

٥ جامع البيان ١٢/٣٢٩..
٦ جامع البيان ١٢/٣٢٩، بتصرف يسير..
٧ جامع البيان ١٢/٣٣٠، بتصرف يسير، وهو تفسير السدي، وقد أخرجه الطبري بسنده..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى