تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير — محمد نسيب الرفاعي

عن الكتاب
أي ما أجابوا لوطاً إلا أن هموا بإخراجه ونفيه ومن معه من بين أظهرهم، فأخرجه الله تعالى سالماً وأهلكهم في أرضهم صاغرين مهانينن، وقوله تعالى :﴿إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ﴾، قال قتادة : عابوهم بغير عيب. وقال مجاهد : إنهم أناس يتطهرون من أدبار الرجال وأدبار النساء، وروي مثله عن ابن عباس أيضاً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى