كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلاَّ أَن قَالُوۤاْ أَخْرِجُوهُمْ مِّن قَرْيَتِكُمْ﴾ أي مَا كَانَ جَوَابُهم إذ قَالُوا لَهم ذلك، إلا أنْ قَالُوا؛ أي قال بعضُهم لبعضٍ: أخْرِجُوا لُوطاً ومَن آمَنَ معهُ مِنْ بلدِكم.
﴿إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ﴾ أي يَتَنَزَّهُونَ عن فِعْلِنَا ويُقَذِّرُونَنَا. والعربُ تُسَمِّي المدينةَ قريةً.
﴿إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ﴾ أي يَتَنَزَّهُونَ عن فِعْلِنَا ويُقَذِّرُونَنَا. والعربُ تُسَمِّي المدينةَ قريةً.