فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن — زكريا الأنصاري
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وما كان جواب قومه إلا أن قالوا أخرجوهم من قريتكم...﴾ [الأعراف: ٨٢] قاله هنا بالواو، وفي " النمل " (١) وفي " العنكبوت " (٢) في الموضعين بالفاء.
لأن ما هنا تقدّمه اسم هو " مسرفون " والاسم لا يناسبه التعقيب، وما في تَيْنِكَ تقدَّمه فعل، هو " تجهلون " و " تقطعون " و " تأتون في ناديكم المنكر "، والفعل يناسبه التعقيب، فناسب ذكر الفاء الدّالة عليه ثَمَّ، وذكر " الواو " هنا.
لأن ما هنا تقدّمه اسم هو " مسرفون " والاسم لا يناسبه التعقيب، وما في تَيْنِكَ تقدَّمه فعل، هو " تجهلون " و " تقطعون " و " تأتون في ناديكم المنكر "، والفعل يناسبه التعقيب، فناسب ذكر الفاء الدّالة عليه ثَمَّ، وذكر " الواو " هنا.
١ - أشار إلى قوله تعالى: ﴿فما كان جواب قومه إلا أن قالوا اخرجوا آل لوط من قريتكم﴾ النمل: ٥٦..
٢ - أشار إلى قوله تعالى: ﴿فما كان جواب قومه إلا أن قالوا ائتنا بعذاب الله إن كنت من الصادقين﴾ العنكبوت: ٢٩..
٢ - أشار إلى قوله تعالى: ﴿فما كان جواب قومه إلا أن قالوا ائتنا بعذاب الله إن كنت من الصادقين﴾ العنكبوت: ٢٩..