تيسير التفسير — إبراهيم القطان

عن الكتاب
فكان جواب قوم لوطٍ على هذا الاستنكار لأقبحِ الأفعال أن قالوا : أخرجوا لوطاً هذا مع آله وأتباعه من بلدكم. إنهم يتعفّفون عن مشاركتنا في ما نفعل.
وهكذا يتجلّى الانحرافُ في جوابهم : يخرجون لوطاً وأتباعه لأنهم مستقيمون ! أما الفاسقون الفاسدون، فقد بلغ من قِحَتِهِم وفُجورهم أن يفعلوا الفاحشة ويفخَروا بها، بل أن يحتقروا من يتنزه عنها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى