تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآية ٨٢ وقوله تعالى :﴿وما كان جواب قومه إلا أن قالوا أخرجوهم من قريتكم إنهم أناس يتطهرون﴾ قوله ﴿وما كان جواب قومه إلا أن قالوا﴾ [ يحتمل وجوها :
أحدها ](١) : كذا كان من قومه أجوبة، ليس على أنه لم يكن منهم من أول الأمر إلى آخره هذا، ولكن لم يكن من جواب قومه وقت ما نهاهم عما ارتكبوا من الفواحش، وعيّرهم عليها إلا ما ذكر ﴿أخرجوهم من قريتكم إنهم أناس يتطهرون﴾ لما ينهاهم، ويعيّرهم على ذلك.
والثاني :(٢) ما قال أهل التأويل :﴿يتطهرون﴾ من أدبار الرجال، وقيل : يتحرّجون عن ذلك، ويعيبون عليهم في ذلك.
والثالث :﴿وما كان جواب قومه﴾ [ إما ](٣) لبعضهم ﴿إلا أن قالوا أخرجوهم من قريتكم﴾ وإما للوط كان منهم الأجوبة كقوله تعالى :﴿وما كان جواب قومه إلا أن قالوا﴾ كذا وقوله(٤) تعالى في آية أخرى ﴿فما كان جواب قومه إلا أن قالوا ائتنا بعذاب الله﴾ [العنكبوت: ٢٩] هذا في ما بينهم وبين لوط، والأول(٥) في ما بينهم : قال بعضهم لبعض أخرجوهم، وذلك(٦) لاختلاف المشاهد والمجالس.
أحدها ](١) : كذا كان من قومه أجوبة، ليس على أنه لم يكن منهم من أول الأمر إلى آخره هذا، ولكن لم يكن من جواب قومه وقت ما نهاهم عما ارتكبوا من الفواحش، وعيّرهم عليها إلا ما ذكر ﴿أخرجوهم من قريتكم إنهم أناس يتطهرون﴾ لما ينهاهم، ويعيّرهم على ذلك.
والثاني :(٢) ما قال أهل التأويل :﴿يتطهرون﴾ من أدبار الرجال، وقيل : يتحرّجون عن ذلك، ويعيبون عليهم في ذلك.
والثالث :﴿وما كان جواب قومه﴾ [ إما ](٣) لبعضهم ﴿إلا أن قالوا أخرجوهم من قريتكم﴾ وإما للوط كان منهم الأجوبة كقوله تعالى :﴿وما كان جواب قومه إلا أن قالوا﴾ كذا وقوله(٤) تعالى في آية أخرى ﴿فما كان جواب قومه إلا أن قالوا ائتنا بعذاب الله﴾ [العنكبوت: ٢٩] هذا في ما بينهم وبين لوط، والأول(٥) في ما بينهم : قال بعضهم لبعض أخرجوهم، وذلك(٦) لاختلاف المشاهد والمجالس.
١ ساقطة من الأصل وم..
٢ في الأصل وم: ويحتمل..
٣ ساقطة من الأصل وم..
٤ في الأصل وم: وقال..
٥ الواو ساقطة من الأصل وم..
٦ في الأصل وم: أو..
٢ في الأصل وم: ويحتمل..
٣ ساقطة من الأصل وم..
٤ في الأصل وم: وقال..
٥ الواو ساقطة من الأصل وم..
٦ في الأصل وم: أو..