لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
{ قوله عز وجل :{ وما كان جواب قومه } يعني وما كان جواب قوم لوط للوط إذ وبخهم على فعلهم القبيح وركوبهم ما حرم الله تعالى عليهم من العمل الخبيث ﴿إلا أن قالوا﴾ يعني قال بعضهم لبعض ﴿أخرجوهم من قريتكم﴾ يعني أخرجوا لوطاً وأتباعه وأهل دينه من بلدكم ﴿إنهم أناس يتطهرون﴾ يعني أنهم أناس يتنزهون عن فعلكم وعن أدبار الرجال لأنها موضع النجاسة ومن تركها فقد تطهر، وقيل : إن البعد عن المعاصي والآثام يسمى طهارة فمن تباعد عنهما فقد تطهر فلهذا قال إنهم أناس يتطهرون أي من فعل المعاصي والآثام.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى