كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَينِ﴾ ؛ أي وبيَّنا له وعرَّفناهُ الخير والشرَّ، ليسلكَ طريقَ الخيرِ، ويجتنبَ طريق الشرِّ، وعن رسولِ الله ﷺ :" أنَّهُ قَرَأ ﴿وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَينِ﴾ وَقَالَ :" أيُّهَا النَّاسُ إنَّهُمَا نَجْدَانِ : نَجْدُ الْخَيْرِ، وَنَجْدُ الشَّرِّ " ".
وَقِيْلَ : معنى ﴿وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَينِ﴾ : ألْهَمنَاهُ مصَّ الثَّديَين، والثديَان هما النَّجدان، وهذا قولُ سعيدِ بن المسيَّب والضحاك، وروايةٌ عن ابنِ عبَّاس.
وَقِيْلَ : معنى ﴿وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَينِ﴾ : ألْهَمنَاهُ مصَّ الثَّديَين، والثديَان هما النَّجدان، وهذا قولُ سعيدِ بن المسيَّب والضحاك، وروايةٌ عن ابنِ عبَّاس.