صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف
عن الكتاب
﴿وهديناه النجدين﴾ بينا له طريقي الخير والشر ؛ وهو كقوله : " إنا هديناه السبيل إما شاكرا وإما كفورا " (١). أو ألهمناه التمييز بينهما، ثم وهبناه الاختيار لأيهما. والنجد : الطريق المرتفع، وجمعه نجود ؛ ومنه سميت نجد ؛ لارتفاعها عن انخفاض تهامة. ووصف طريق الشر الرفعة إما هو على سبيل التغليب. وقيل النجدان : الثديان، وهما كالطريقين لحياة الولد ورزقه.
١ آية ٣ الدهر..