الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
( ثم قال تعالى :( وهديناه النجدين )
أي : الطريقين (١). طريق الخير وطريق الشر، كقوله :( إما شاكرا وإما كفورا ) (٢). هذا قول ابن مسعود (٣).
وقال (٤) ابن عباس :( النجدين ) : الهدى والضلال (٥). وهو معنى قول مجاهد وعكرمة وابن زيد (٦).
وروي ذلك عن النبي ﷺ (٧).
وعن ابن عباس أيضا :( النجدين ) : الثديين، [ سبيل ] (٨) اللبن (٩).
وقال الضحاك، وقاله علي بن أبي طالب رضي الله عنه (١٠).
والنجد في اللغة الطريق المرتفع (١١).
١ ث: الطريقتين..
٢ الإنسان: ٣..
٣ انظر جامع البيان ٣٠/١٩٩، والفتح ٨/٧٠٤..
٤ أ: وقاله..
٥ ث: والضلالة. وانظر جامع البيان ٣٠/٢٠٠..
٦ انظر أقوال هؤلاء المفسرين في المصدر السابق ٣٠/٢٠٠-٢٠١..
٧ أخرج الطبري في جامع البيان ٣٠/٢٠٠-٢٠١: عن الحسن قال: "ذكر لنا أن النبي ﷺ كان يقول: يا أيها الناس إنهما النجدان: ونجد الخير وجد الشر، فما جعل نجد الشر، فما جعل نجد الشر أحب إليكم من نجد الخير"، وأخرجه أيضاً عن قتادة مرسلاً. وانظر تفسير ابن كثير ٤/٥٤٧..
٨ م: تسيل..
٩ انظر جامع البيان ٣٠/٢٠١..
١٠ انظر تفسير القرطبي ٢٠/٦٥، وهو قول ابن المسيب وقتادة في زاد المسير ٩/١٣٢..
١١ انظر مجاز أبي عبيدة ٢/٢٩٩، والغريب لابن قتيبة: ٥٢٨ واللسان (نجد) ويطلق أيضاً على المرتفع من الأرض عموماً. وانظر معاني الأخفش ٢/٧٣٩..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى