تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي

عن الكتاب
الآية ١٠ : وقوله تعالى :﴿وهديناه النجدين﴾ أي بينا له [ ما عليه وما له ](١) وما يحمد عليه وما يذم وما يقبح ويجمل. والنجد الطريق. فبين للخلق الطريقين جميعا طريق الخير والشر، ومكنهم من الفعلين جميعا. وقال بعضهم : النجدان الثديان، أي، أي هديناه الثديين في حالة الإرضاع، ولكن السنن والهداية لم تنصرف إلى هذا خصوصا، بل هذا من بعض ما هداه، وبينه ؛ فقد بين له غيره من الأمور، ولا قيد في اللفظ، فيحمل على الإطلاق والعموم.
١ من م، ساقطة من الأصل..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى