الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
أقسم الله سبحانه بالبلد الحرام وما بعده على أن الإنسان خلق مغموراً في مكابدة المشاق والشدائد ؛ واعترض بين القسم والمقسم عليه بقوله :﴿وَأَنتَ حِلٌّ بهذا البلد ( ٢ )﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى