أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿الجناح﴾ : الإِثم.
﴿تبتغوا فضلاً﴾ : تطلبوا ربحاً في التجارة من الحج.
﴿أفضتم من عرافات﴾ : الإِفاضة من عرفات تكون بعد الوقوف بعرفة يوم الحج وذلك بعد غروب الشمس من يوم التاسع من شهر الحجة.
﴿المشعر الحرام﴾ : مزدلفة وذكْرُ الله تعالى عندها هو صلاة المغرب والعشاء جمعاً بها وصلاة الصبح.
المعنى :
ثم أباح لهم الاتجار أثناء وجودهم في مكة ومنى فقال :﴿ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلاً من ربكم﴾ يريد رزقاً حلالاً بطريق التجارة المباحة، ثم أمرهم بذكر الله تعالى في مزدلفة بصلاة المغرب والعشاء والصبح فيها وذلك بعد إفاضتهم من عرفة بعد غروب الشمس فقال عز من قائل :﴿فإذا أفضتم من عرفات فاذكروا الله عند المشعر الحرام﴾ ثم ذكرهم بنعمة هدايته لهم بعد الضلال الذي كانوا فيه وانتدبهم إلى شكره وذلك بالإِكثار من ذكره فقال تعالى :﴿واذكروه كما هداكم وإن كنتم من قبله لمن الظالمين﴾.
الهداية :
من الهداية :
- إباحة الاتجار والعمل للحاج طلبا للرزق على أن لا يحج لأجل ذلك.
- وجب المبيت بمزدلفة الذكر الله تعالى.
- وجوب شكر الله تعالى بذكره وطاعته على هدايته وإنعامه.