زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿بِئْسَ مَا اشْتَرَوْاْ بِهِ أَنفُسَهُمْ﴾ بئس : كلمة مستوفية لجميع الذم، ونقيضها :﴿نعم﴾ واشتروا، بمعنى : باعوا. والذي باعوها به قليل من الدنيا.
قوله تعالى :﴿بَغِيّاً﴾ قال قتادة : حسدا. ومعنى الكلام : كفروا بغيا، لأن نزّل الله الفضل على النبي، ﷺ.
وفي قوله تعالى :﴿بِغَضَبٍ عَلَى غَضَبٍ﴾ خمسة أقوال : أحدها : أن الغضب الأول لاتخاذهم العجل، والثاني : لكفرهم بمحمد، حكاه السدي عن ابن مسعود و ابن عباس. والثاني : أن الأول لتكذيبهم رسول الله، والثاني : لعداوتهم لجبريل. رواه شهر عن ابن عباس. والثالث : أن الأول حين قالوا :﴿يد الله مَغْلُولَةٌ﴾ [المائدة: ٦٤]. والثاني : حين كذبوا نبي الله. رواه أبو صالح عن ابن عباس، واختاره الفراء. والرابع : أن الأول لتكذيبهم بعيسى والإنجيل. والثاني : لتكذيبهم بمحمد والقرآن. قاله الحسن، والشعبي، وعكرمة، وأبو العالية، وقتادة، ومقاتل. والخامس : أن الأول لتبديلهم التوراة. والثاني : لتكذيبهم محمدا ﷺ، قاله مجاهد. والمهين : المذل.
قوله تعالى :﴿بَغِيّاً﴾ قال قتادة : حسدا. ومعنى الكلام : كفروا بغيا، لأن نزّل الله الفضل على النبي، ﷺ.
وفي قوله تعالى :﴿بِغَضَبٍ عَلَى غَضَبٍ﴾ خمسة أقوال : أحدها : أن الغضب الأول لاتخاذهم العجل، والثاني : لكفرهم بمحمد، حكاه السدي عن ابن مسعود و ابن عباس. والثاني : أن الأول لتكذيبهم رسول الله، والثاني : لعداوتهم لجبريل. رواه شهر عن ابن عباس. والثالث : أن الأول حين قالوا :﴿يد الله مَغْلُولَةٌ﴾ [المائدة: ٦٤]. والثاني : حين كذبوا نبي الله. رواه أبو صالح عن ابن عباس، واختاره الفراء. والرابع : أن الأول لتكذيبهم بعيسى والإنجيل. والثاني : لتكذيبهم بمحمد والقرآن. قاله الحسن، والشعبي، وعكرمة، وأبو العالية، وقتادة، ومقاتل. والخامس : أن الأول لتبديلهم التوراة. والثاني : لتكذيبهم محمدا ﷺ، قاله مجاهد. والمهين : المذل.